السيد محمد أمين الخانجي
137
كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان
الجزار بعد حرب شديد وبعد ذلك تبعت ولاية دمشق ولا زالت كذلك إلى الآن وأراضي تلك البلدة في غاية الخصابة وبها عدة جداول غزيرة ومن جملتها نهر الليطانى ومن محصولاتها أنواع الحبوب والحرير والفواكه وبها بعض صنائع بسيطة باب الباء مع الغين وما يليهما
--> [ بغداد ] ذكرها في الأصل وقال غيره * هي ولاية شهيرة بالعراق يحدها شمالا ولاية الموصل وجنوبا ولاية البصرة وبلاد العرب وشرقا بلاد فارس وغربا بادية الشام ومتصرفية الزور . . مساحتها 54500 ميل مربع ومحيطها 25 ألف كيلومترا وعدد سكانها 850 ألفا من عرب وعجم وترك وأكراد وهنود وافرتج اسلام ويهود ونصاري وبندرها مدينة بغداد في موقع جميل محفوف بالبساتين والحدائق وعدد سكانها 130 ألف نسمة وهي واقعة على جانبي نهر دجلة وعرضه هناك 700 قدم ثلثها على ضفته اليمنى وثلثاها على ضفته اليسرى ويصل الجانبين جسر من القوارب طوله 250 مترا ويحيط بالقسم الشرقي منها سور من الطوب أكثره متهدم مسافته 7 كيلومترات وأمامه خندق وعليه عدة أبراج أكثرها خرب وقلعتها واقعة في الطرف الشمالي الغربى وهي قلعة مهمة وقد عرف الجانب الشرقي منها بالرصافة والجانب الغربى بالكرخ وبالرصافة كان مقر الرشيد وبالكرخ كان مقر المنصور وبيوت بغداد أكثرها مبنى بالآجر بطبقة واحدة وبها كثير من الخانات والقهاوي والحمامات والمساجد والجوامع والكنائس ومساجدها في غاية الحسن مفروش داخلها بالقاشاني وملون ظاهرها بالخضرة وبها جملة أبنية جميلة منها دار الحكومة ودار الجمرك ودور بعض الوجوه وعلى نصف فرسخ من الجانب الشرقي منها مسجد الإمام موسى الكاظم وفيه مقامه وفي الجانب الغربى منها معمل لبناء السفن واصطناع الآلات وبقربه مدرسة صناعية أنشأها مدحت باشا ومما أنشأه المذكور سكة حديدية تبلغ مسافة ساعتين من داخل المدينة إلى ظاهرها إلى ضواحيها